مكتب الشبيبة المدرسية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رابعة علوم تقنية 4
الإثنين يناير 04, 2010 8:03 pm من طرف Admin

» رابعة علوم تقنية 3
الإثنين يناير 04, 2010 8:02 pm من طرف Admin

» رابعة علوم تقنية 2
الإثنين يناير 04, 2010 8:01 pm من طرف Admin

» رابعة علوم تقنية 1
الإثنين يناير 04, 2010 8:00 pm من طرف Admin

» رابعة علوم تجريبية 4
الإثنين يناير 04, 2010 7:59 pm من طرف Admin

» رابعة علوم تجريبية 3
الإثنين يناير 04, 2010 7:58 pm من طرف Admin

» رابعة علوم تجريبية 2
الإثنين يناير 04, 2010 7:58 pm من طرف Admin

» رابعة علوم تجريبية 1
الإثنين يناير 04, 2010 7:57 pm من طرف Admin

» رابعة علوم إعلامية 2
الإثنين يناير 04, 2010 7:56 pm من طرف Admin

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 أقصوصة:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 504
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 02/01/2008

مُساهمةموضوع: أقصوصة:   الأربعاء يناير 16, 2008 1:40 pm

أقصوصة:
"أهذا قدري؟"
تمهيد:الأقصوصة نابعة من واقع مرير، واقع يشعر فيه الفرد بأنه ضحية قدر.


سعيد، شاب لم يتجاوز من عمره العشرين سنة ، عاش في بيئة بدوية بين أبوين فقيرين و عدد كبير من الإخوة، كانت حياته مليئة بالمغامرات والتجارب إلا أنه كان في معظم الوقت وعند خلوته يحس بشيء من النقص والحرمان فهو يرى أنه لم يعش طفولته كبقية الشباب وربما كان الفقر وضيق حال اليد سببا في ذلك ورغم كل هذا ورغم ما يحسه من فراغ ونقص كان يرنو إلى الأفضل ويسعى لمجاراة نسق الحياة ويتأقلم مع محيطه... فكان الأحسن في القسم وخارجه معروفا لدى الجميع بنشاطه وحيويته وحسن أخلاقه فكان موضوع كل حوار يدور بين طرفين ..."سعيد الأحسن" "....سعيد الأفضل" حتى أن مدير معهده حرص أن يوفر له منحة تساعده في دراسته وممارسة هوايته ورغم كل هذا كان شعوره بالنقص يتأصل شيئا فشيئا داخله فسيطر على عواطفه وأصبح يحس أنه غدا مسيرا في حياته لا مخيرا: فكان كل ما دنا منه شخص ليحادثه لاذ بالفرار وسمع ناديا يناديه إنك لا تضاهيه منزلة".
وفي ليلة... من لياليه الحزينة وجد سعيد نفسه بين أحضان الطبيعة يمرح بين المروج في جنة أبدع الله تصويرها متناسيا آلامه... ولكن دوام الحال من المحال فسرعان ما استيقظ من حلمه على صوت أمه يقول: "سعيد انهض وساعدني على جلب الماء من البئر"...كانت تلك الواقعة أول خيبة أمل تصيبه وتواصلت بعدها النكبات وعاش طفولة ضنكا ملؤها الفقر والحرمان وما إن تفتقت براعم الشباب الأولى بين يديه حتى قرر أن يعمل على تغيير مجرى حياته إلى الأفضل.
مرت الأيام وكانت حياة سعيد تتحول وتتطور شيئا فشيئا فأقام العلاقات حتى مع الفتيات سمراوات و شقراوات بعد أن كان يخشاهن في الماضي عندما كان سعيدا التعيس واعتقد أنه أصبح يومها سعيدا السعيد....فبعد أن تجاوز العشرين من عمره أصبحت له ميولات وأهواء يعشق الجمال والحسناوات إلا أن حبه لهن كان قائما على الإعجاب بالجمال ، فسعيد يعتبر كل البنات أخواته ..... كان إحساسا غريبا إلا أنه ربما كان تعبيرا صادقا عن حرمانه من الأخوات...تتالت الأيام والسنين وتحصل سعيد على شهادة الباكالوريا بأحسن الملاحظات وعرض عليه مواصلة دراسته في فرنسا. وقد لاق سعيد معارضة كبيرة من قبل والديه في البداية رغم أنّ الدولة قد كفلته ماديا غير أنه أصرّ على قراره هذا لسبب وحيد وهو محاولة محو شخصية سعيد المحروم.
وكان له ماأراد...فكان المنعرج الثاني في حياته، فأقام سعيد العلاقات مع شباب كثيرين في فرنسا ساعدته على تناسي ماضيه من حين إلى آخر...إلا أنه لم يغفل لحظة عن استرجاع ماضيه والتفكير في عائلته الفقر والحرمان اللذان كانا ينهشاها....
وكان أفضل صديق لسعيد في غربته شاب تونسي يدعى زياد كان زميلا له في كلية الطب إلا أنه يعيش مع عائلته في فرنسا منذ بلغ الخامسة عشرة من عمره ,لقد كان زياد شابا وسيما ثريا وكان يتسم بروح مرحة و صاحب خلق رفيعة وهو ما حبذه سعيد في هذه الشخصية.
مر على دراسة سعيد في فرنسا سنتان توطدت خلالهما العلاقة بين سعيد وزياد.وفي الأول من جوان سنة ستة وثمانين وتسع مائة وألف رن جرس الهاتف عندما كان يغط في نوم عميق بعد سهرة طويلة مع صديقه زياد نهض من فراشه متثاقلا ورفع السماعة
"ألو....Que ce qu’il y a ?" ولكن هذه المرة المخاطب يجهل الفرنسية تماما.
- ألو...من ابني سعيد، أنا أمك؟
- أمي... كيف الحال يا أمي... كيف حالكم؟... أبي وأخوتي كيف حالهم؟
- سنة كاملة يا سعيد لم يختر ببالك أن ترفع سماعة الهاتف... لتسأل عن حالنا وكيف صارت حياتنا من بعدك؟
- خيرا يا أمي... ها قد أوشكت أن أنهي دراستي.
- لكن أبوك يا بني.
- ...أبي... ما به؟ ما الذي جرى له؟
- لقد اشتد به المرض لأيام عَدَة...و...و...
- ماذا تقولين... تمزحين... أبي... ولكن كيف ؟...
وقعت السماعة من يده وارتمى على فراشه وأجهش بالبكاء...قرر سعيد العودة إلى البلاد فأتم إجراءات العودة في زمن قياسي وقرر قطع دراسته في فرنسا ومواصلتها في تونس سمع زياد بما حل بصديقه فقرر العودة مع عائلته إلى تونس هو أيضا فهو لم يعد يستطيع الاستغناء عن أعز أصدقائه...
كان الخامس من جوان ...حين طرق سعيد باب داره فتحت أمه الباب ثم ارتمت بين أحضانه وهي تتحسسه بعد أن مات أبوه... قرر سعيد العودة النهائية إلى أرض الوطن ليعيش بين ذويه وليكون رجل العائلة خلفا لأبيه... واصل سعيد دراسته في كلية الطب بالمنستير مع صديقه زياد وكثرت أيام الأفراح.
وفي صيف 1992 دعيت عائلة سعيد لحضور حفل زفاف الأخت الصغرى لزياد في ذلك اليوم وفي قاعة الأفراح خفق قلب سعيد مثلما لم يخفق من قبل عندما رأى سناء ابنة عم زياد لأول مرة حاول الاقتراب منها و الحديث إليها ولكن الحظ خانه فلم يضفر هذه الليلة إلا برؤيتها و ليته لم يرها...
كانت ليلة طويلة قضاها سعيد يسترجع صورة سناء التي ملأت عليه الدنيا بما رحبت، كيف لا؟ و قد رأى فيها الملاك المنقذ... فحين رآها لأول مرة وجد نفسه يمرح بين أحضان الطبيعة هائما يقبل الورد ويصافح الأشجار ولكن صقرا جارحا كاد ينقض عليه لو لم ينهض من نومه على دوي الرعد كانت ليلة ممطرة وحلما سرعان ما تحول إلى كابوس... دنا من النافذة كاد البرق يخطف ناظريه وهو يشق صدر السماء...ورغم أنه اعتاد الكوابيس إلا إنه لم يخف تخوفه هذه المرة...وفي صباح الغد لم يذهب كعادته إلى الكلية بل طلب من أمه أن تحضر له القهوة إلى فراشه، على غير عادته... لاحظ زياد عدم حضور صديقه فقرر عيادته.
- لقد أحببتها من أول نظرة.
- تلعثم زياد وهو يقول ا لحب من أول نظرة... كيف؟
- أن لا أمزح يا زياد... لقد تعلق قلبي بها.
- دع عنك هذه الأوهام.
كان تعلقه بها قوي لدرجة أنه قد صارح أمه بحبه لها.
وكانت الصدمة الكبرى عندما عرف سعيد أن سناء مرتبطة بشخص آخر وهما على وشك الزواج فهيمنت عليه حالة من الانكماش والتقوقع فتراه طوال الوقت منزويا في غرفته وازدد الأمر سوءا على سوئه حين علم فارس أحلام ملاكه لم يكن سوى صديق عمره زياد ...لقد كان يتوقع من زمنه الكثير ولكنه لم يتوقع منه مثل هذه النكبة الكبرى فقد خسر حبه الأول وصديقه الوحيد
مرت الأيام وسعيد على هذه الحالة وتطورت العلاقة بين زياد وابنة عمه فحدد موعد زفافهما كان الأول من جوان 1996 فأقيمت الأفراح وتعالت الزغاريد وفرح كلا العائلتين بزفاف زياد وحضر الجميع إلا سعيدا الذي بقي في فراشه يجالس وحدته ولكن ما كاد الزفاف ينتهي حتى فوجئ الجميع بجثة هامدة في غرفة سعيد... نعم إنه سعيد فارق الحياة وهو يبتسم لقدره وقد وضع في يده ورقة كتب عليها "تبا لحياة لا مجال فيها لسعيد السعيد".
لقد أجريت الأبحاث في هذه الواقعة فتبين أن سعيد قد توفي منتحرا بنوع من الأقراص السامة.
حاول سعيد تغيير مجرى حياته ليرسم حياة جديدة لا يشعر فيها بالنقص والهوان ولكنه لم يتمكن من بلوغ مقصده فقد كان حرمانه والنقص الذي يشعر به شبحا يسد طريقه فقرر الاستقالة من هذه الحياة.
من 25 أكتوبر إلى 1 نوفمبر

صلاح حسين
(التجربة الثانية)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lycee-medenine.keuf.net
dhekra



انثى
عدد الرسائل : 11
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أقصوصة:   الثلاثاء مارس 18, 2008 1:56 pm

very good slah.
ama mouch dima el7ermen yo9tel el amal
sa3at el7ermen yasna3 el irada
wya3ti ta3rif ennour men 7ourouf dholma
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أقصوصة:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد مدنين :: الانشطة الثقافية بالمعهد :: نادي مجلة نجوم معهدي-
انتقل الى: